|
سقطت الآلهة في البئر الجاف عندما كنتُ في الثانية عشرة تعلمتُ الصلاة وحرق الفراشات أهدتني الآلهة دراجة هوائية تواعدنا سراً لنتخطى المرحلة
ونجتاز الآبار
أنا قلق تقفز الآلهة يتمزق ثوبها سقطت الآلهة في البئر الجاف تصرخ : أنجدني أنا حزين أسكبُ فوقها الزيت المحروق أشعلُ سيجارة بعودٍ من الكبريت ألقيه في البئر تشتعل الآلهة أحسُّ بالدفئ أعرق أركبُ دراجتي متحرراً للريح بعد بضعة أمتار أسقط ودراجتي في البئر الآخر أنا خائف أصرخ : أنجدوني أصابُ بالخيبة فيأكلني الدود .
عبود سعيد ..........سورية خاص- سين
Wjd4-1983@hotmail.com
العمل المرفق للفنانة : يمينة المثلوثي تونس خاص/ سين
|